السلاام عليكم ورحمة الله وبركااتـــ ه ..اول مــــشاارك ة لي هني اتمنى تعجبنكم ..
وحدها تبعث الحياة في كل الكائنات الصماء ، والجمادات الخرقاء في بيتهما ، الخالي من أصوات الأطفال منذ سنين ،
عندما تغيب عنه، يشعر إن حيطان البيت ، ذات اللوحات الجميلة التي تجيد هي اختيارها بعناية ، صفائح لآلة ضخمة تقترب من بعضها ،
لتنال من رأسه الذي تنخر فيه الوساوس والظنون .
.
.
الباب الخارجي ينفتح بهدوء ، يتسلل صوت غنائها العذب ،
مختلفا تماما عما يكونه عندما ، تأمره بالابتعاد ،
عن جسدها كل مساء يتملك فيه أعضائه ، شوق أعمى إليها .
يستمع إلى وقع كعب حذائها العالي جدا ، يدق مسامير الرغبة في بدنه ،
إلى سيلان صوتها الذي تؤجج نيران شبقه
..نار يا حبيبي نار ,,,, بعدك نار ،، قربك نار .. وأكثر من نار ,,,,,
.
.
.
وكأن الثواني صارت أبطء ، تلك التي سبقت ظهورها ،
من خلال فتحة الباب ، بين يديها باقة من الزهور الحمراء ،
تماما مثل الحمرة التي كانت تعلو خديها ، مثل أحمر الشفاه على شفتيها ،
مثل الكريستال الذي يلمع في الخاتم الكبير في بنصرها ، مثل حقيبتها يدها ،
مثل هاتفها النقال الذي تساقط في حقيبتها مكتوم الصوت قبل قليل ،
مثل نظرات عينيها عندما تفاجأت به يحدق بها من مكانه وسط ظلام الصالة ،
وقد كانت تعتقد إنه سيعود متأخرا كما أخبرها ... تتعلثم قليلا قبل أن تهتف بصوت ناعم ,,,
: أنت هنا يا حبيبي ,,لماذا سيارتك ليست في الخارج ,,
يرد بصوت من لا يبحث عن إجابة حقيقة .
: أين كنت ؟
: كنت مع صديقتي ،، تعشينا معا ،،، هي أعطتني هذه الباقة ...!
: لم أسألك عن الباقة؟
تسحب وردة حمراء ، تغرسها على راحة يده بدلال ،
تسقي الحيرة الساكنة في عينيه بلهيب نظراتها الحميمة ، و صوتها
: أتعلم منذ حصلت على هذه الباقة ، وأنا لم أتوقف عن التفكير في إهدائها إليك يا حبيبي ...
يتأملها بغرابة ، تخترق شوكة سبابته ، تسقط الوردة من يده ، يضع سبابته في فمه ، مغمضا عينيه بقوة ، قبل أن يفتحهما ،
كانت قد لفت ساعديها حول عنقه ، : انتبه .. يا حبيبي ..
.. تلف ساعديها حوله توقظ أعضائه الخامدة .. تنزع فتيل السؤال من شفتيه بقبلة لاهبة ...تثمله بماء شفتيها
..ينتشي كما تشاء ..فينسى أمر الباقة الحمراء .... وه
.
.
قصة قصيرة...قر اتهاا ..وكثير اعجبتني ....