باربي لكأنكِ من روح الماء..
وريحانة أضعها بين أناملكِ..
أن أكون هنا ../ يعني أنني كائن في ضفة.. لا مثنى لها..!
تحتويني دائماً أيتها الآسرة...
فقط ../
سأرتبني لأكون أكثر أناقة أمام هامتكِ..
وسـ.أعود.. ..
عـودة..
وطبع قبلة على جبين الصفاء الموشوم بِكِ ..
أنيقة أنتِ بـ.كل حالاتكِ..
سـ.تكون ليلة إستثنائية البوح....! !
سأدعوكِ لنتركنا على رصيف اللغة .
حيث تتطاير شالات الوداع . و تتشابك أذرع اللقاء في عناق..
لا يعترف بالوقت ..و لا يترك للموت إلا أجساداً
هناك ياباربي سـ.نحمل قطارات الأبجدية وإستثنائيا ت البوح..
وهناك قوافل الأحلام التي تسير نحو ..
الضوء الاخير تسمعيني ..!
ألا اخبركِ بما يدور بين آثارها من همس ..؟
الضوء الأخير لايمتد حتى آخر العمر..!
لايآبه بالوداع بقدر مايستبيح ناظر الشكوى..
يدخل الإنتظار عنوة الى قلب مبتغيه ...
الضوء الأخير ملامح للفقد الأخير ..
نبرته بحجم أنفاسي وانما تفوق النبض بأعوام من الحنين..!!
...
"باربي "يا لذيذة الحرف ../ سأهصِر غصن الروح
وأهمس في أذنِك أستمري ..!
..
باربي../ وجودكِ فـ.قط هو عبق الكلمات واريجها..!
لأنكِ تجنبتِ العث بزلال الإلب
سأغير السير بـ.ديباجة الأنتِ..!؟ ؟؟
عرفي..؟الأ نتِ من زوايا عدة.. وغظي الطرف عما تريدين البوح بهِ..!
خيالكِ خصب ولغتكِ باذخة.!
هل تبقى الخطيئة عالقة على خد المساء ..
إذ يليه الصباح بفجر أبيض كـ.مغفرة.. ؟!
وإن سبق الأنين خطى السعادة ..
فـ.ما ذلك إلا لـ.يفتح باب الأمنية بقدر فرح..
وأسوار الغياب بقدر صلاة..
يبتهل فيها الحظ لـ.ترف البصر../وبذخ الحس..!!..
"باربي " أنا بِكِ غنياً...وب كِ سأتمتم الليلة.
سأخبركِ بـ.بعض مايجول في خاطري وأغنيكِ..
..